اعتقال الناشطين الحقوقين في المجتمع إساءة للسطات المصرية، وإساءة للنظام الديمقراطي، خاصة وأن هؤلاء كانوا في مهمة إنسانية يفترض في أجهزة الأمن أن تسهم مهمتهم وليس أن تعيقها.
يفترض في الأخوة في السلطات المصرية أن يبادروا فوراً لإطلاق سراح هؤلاء الناشطين والاعتذار لهم، خاصة أن ناشطي المجتمع المدني هم شركاء لأي نظام في مسيرة التنمية والتطور، وليسوا أعداء ولا مجرمين أو مخربين حتى يزج بهم في المعتقلات..